الشيخ محمد حسين الأعلمي
102
تراجم أعلام النساء
يا أحسن الناس من قرن إلى قدم * لم ألق مثلك في حل ولا حرم يا من تلبس حسن الغانيات به * قد خطّ قبلك فيما خط بالقلم ( يدل على مساويء بعض النساء جمع من الآيات والأخبار ) روى الصدوق ره في العلل ط 2 ، ص 174 ، س 1 باب 286 ، سأل يهودي النبي « ص » فقال له ما فضل الرجال على النساء ؟ . فقال « ص » : كفضل السماء على الأرض ، وكفضل الماء على الأرض فالماء يحيي الأرض وبالرجال يحيى النساء لولا الرجال ما خلق النساء يقول اللّه عزّ وجلّ : الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وبما أنفقوا من أموالهم كما مرّ هنا بتمامه - قال اليهودي لأي شيء كان هكذا فقال « ص » : خلق اللّه تعالى آدم من طين ومن فضلته وبقيته خلقت حواء وأول من أطاع النساء آدم فأنزله اللّه تعالى من الجنة وقد بيّن فضل الرجال على النساء في الدنيا - ألا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهنّ العبادة من القذارة ، والرجال لا يصيبهم شيء من الطمث - وعن الباقر عليه السلام قال : الحيض للنساء نجاسة وقد كنّ النساء في زمن نوح تحيض المرأة كل سنة حيضة حتى خرج نسوة من مجالسهن وكنّ سبعمائة امرأة فانطلقن فلبسن المعصفرات من الثياب وتعطرن ثم خرجن وتفرقن في البلاد وجلسن مع الرجال وشهرن الأعياد معهم وجلسن في صفوفهم فرماهن اللّه تعالى بالحيض عند ذلك في كل شهر يعني أولئك النسوة بأعيانهن فسالت دمائهن فأخرجن من بين الرجال . ورواه المجلسي ره في البحار ط 1 ، ج 5 ، ص 78 ، وفي